المنجي بوسنينة

294

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

رجال الصحيحين ، 2 / 450 ؛ وتهذيب التهذيب ، 471 / 9 ] ، وقيل عن ابنه إبراهيم ثقة مات بعد المئة الأولى للهجرة من قاطني أهل الكوفة [ مشاهير علماء الأمصار ، 195 ] . والمغيرة بن المنتشر ، ذكره ابن سعد [ الطبقات الكبرى ، 6 / 306 رقم الترجمة 2381 ] . خاله : هو عمرو بن معدي كرب : أسلم سنة تسع ، وقيل سنة عشر ، شهد اليرموك ، وقتل يوم القادسية ، وتوفى سنة 21 ه [ أسد الغابة ، 4 / 261 ] . أثنى عليه كل من ترجم له وشهدوا له بالفضل ، قال عنه الشعبي : « ما رأيت أحدا من الناس أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق » [ تاريخ دمشق ، 57 / 406 ] . وقال ابن معين عنه : « ثقة لا يسأل عن مثله » [ خلاصة تذهيب الكمال ، 3 ] . وقال أبو إسحاق الشيرازي : « وذكر الشعبي شريحا ومسروقا ، قال : كان مسروق أعلمهم بالفتوى » [ طبقات الفقهاء ، 80 ] . وقال العجلي : « كوفي تابعي ، ثقة ، أحد أصحاب عبد الله بن مسعود الذين كانوا يقرئون ويفتون » [ الإصابة ، 6 / 230 ] ، وقال أحمد بن داوود الحراني : « قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : إذا حدث عن مسروق كان ضخما في الجاهلية ، وفي الإسلام أضخم وأضخم » [ تاريخ دمشق ، 413 / 57 ] . قال أبو نعيم : « أسند مسروق من المسانيد ما لا يعد كثرة ، وأحاديثه موجودة في الكتب الستة وغيرهما من كتب السنة » [ أعلام الحفاظ والمحدثين ، 299 ] ، روى هذه الأحاديث عن كبار الصحابة ، فروى عن أبي بكر وعمر ، وأخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن مسعود وعن أبي بن كعب ، وعلي ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر الغفاري ، وزيد بن ثابت ، والمغيرة ، وعائشة . وعن أمها أم رومان ، وهنا في روايته عن أم رومان خلاف ، فعدّها البعض من قبيل المرسل ، وقال آخرون سمع منها لأن وفاتها تأخرت وهو حديث واحد أخرجه البخاري في صحيحه [ والحديث في صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب حديث الإفك رقم الحديث ، 3912 ] . وروى عنه زوجته قمير بنت عمرو ، وأبو وائل ( شقيق بن سلمة ) ، والشعبي ، وأرسل عنه مكحول ، وابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع وإبراهيم النخعي ، والسبيعي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن مرة ، ويحيى بن وثاب ، ويحيى بن الجزار ، وعبيد بن نضيلة ، وأنس بن سيرين ، وأبو الضحى ( مسلم بن صبيح ) . حدثنا محمد بن عقبة قال : سمعت الأصمعي يقول : كان مسروق يتمثل : ويكفيك مما أغلق الباب دونه * وأرخى عليه الستر ملح وجردق وماء فرات بارد ثم تفتدي * لقارض أصحاب الشريد الملبق تجشأ إذا ما هم تجشوا كأنما * غذيت بألوان الطعام المفتق [ حلية الأولياء ، 2 / 113 ] ومن أقواله مما نقل عنه قوله : « كان يقول : أحسن ما أكون إذا قال لي الخادم : ما في البيت قفيز ولا درهم » [ طبقات الخواص 340 ] . وكان يقول : « حسب المرء من الجهل